TDD: اكتب كود زي الدهب! دليل شامل لتطوير البرمجيات بالاعتماد على الاختبار أولاً 🥇

استمع للبودكاست حوار شيق بين لمى وأبو عمر
0:00 / 0:00

TDD: اكتب كود زي الدهب! دليل شامل لتطوير البرمجيات بالاعتماد على الاختبار أولاً 🥇

بتذكر زمان، أيام الجامعة، كنت شغال على مشروع تخرج. كود كتييير، وكل ما أضيف ميزة جديدة، بتخرب ميزة قديمة! 🤦‍♂️ كنت أقول لحالي: “يا عمي، المهم يشتغل! بعدين بنظف الكود.” بس “بعدين” هاي ما كانت تيجي! لحد ما عرفت الـ TDD… غيرت حياتي (البرمجية)!

TDD أو Test-Driven Development، ببساطة، هي منهجية تطوير برمجيات بتعتمد على كتابة الاختبارات قبل كتابة الكود الفعلي. يعني بالعربي الفصيح، قبل ما تكتب سطر كود واحد، بتكتب الاختبار اللي رح يفحص هذا الكود.

شو يعني TDD؟ وليش لازم أستخدمها؟

TDD مش مجرد طريقة كتابة كود، هي فلسفة! هي تغيير طريقة تفكيرك كمبرمج. بدل ما تكتب الكود وبعدين تفكر كيف تفحصه، بتفكر كيف بدك تفحصه قبل ما تكتبه. هذا الشي بيخليك تفكر بتصميم الكود بشكل أفضل، وبتخلي الكود تبعك أكثر قابلية للاختبار، وبالتالي أكثر جودة.

فوائد الـ TDD:

  • كود أكثر موثوقية: لأنك بتختبر كل شي أول بأول، بتقل احتمالية وجود أخطاء مخفية.
  • تصميم أفضل للكود: الـ TDD بيجبرك تفكر في تصميم الكود قبل ما تكتبه، وهذا بيؤدي إلى تصميم أفضل وأكثر قابلية للصيانة.
  • تقليل وقت التصحيح: لما يكون عندك مجموعة شاملة من الاختبارات، بيكون أسهل تكتشف وتصلح الأخطاء.
  • ثقة أكبر بالكود: لما تعرف إن الكود تبعك بيمر بكل الاختبارات بنجاح، بتكون واثق أكتر فيه.
  • توثيق تلقائي: الاختبارات بتعتبر نوع من التوثيق للكود، لأنها بتوضح كيف المفروض الكود يشتغل.

كيف تشتغل الـ TDD؟ (Red-Green-Refactor)

الـ TDD بتعتمد على دورة بسيطة بتتكون من 3 مراحل:

1. Red (الأحمر): كتابة الاختبار الفاشل

في هذه المرحلة، بتكتب اختبار بيفحص وظيفة معينة أنت لسه ما كتبتها. الاختبار لازم يفشل، لأنه ما في كود لسه! هذا بيضمن إن الاختبار تبعك فعال وبيفحص الشي اللي بدك تفحصه فعلاً.

مثال (Python):


import unittest

def add(x, y):
    pass # لسه ما كتبنا الكود!

class TestAdd(unittest.TestCase):
    def test_add_positive_numbers(self):
        self.assertEqual(add(2, 3), 5)

if __name__ == '__main__':
    unittest.main()

هذا الاختبار رح يفشل، لأنه الدالة `add` ما بتعمل شي لسه!

2. Green (الأخضر): كتابة الكود اللازم لإنجاح الاختبار

في هذه المرحلة، بتكتب أقل كمية ممكنة من الكود عشان تنجح الاختبار اللي كتبته في المرحلة اللي قبلها. مش مهم الكود يكون مثالي أو نظيف، المهم إنه ينجح الاختبار!

مثال (Python):


def add(x, y):
    return x + y

هذا الكود البسيط رح ينجح الاختبار!

3. Refactor (إعادة الهيكلة): تحسين الكود

في هذه المرحلة، بتحسن الكود تبعك بدون ما تغير سلوكه. يعني بتنظفه، بتعيد تسمية المتغيرات، بتقسم الدوال الكبيرة لدوال أصغر، الخ. المهم إن الاختبارات تضل تنجح بعد التعديل!

مثال (Python):


def add(num1, num2):
    """
    Adds two numbers together.

    Args:
        num1: The first number.
        num2: The second number.

    Returns:
        The sum of the two numbers.
    """
    return num1 + num2

في هذا المثال، ضفنا توثيق للدالة `add` عشان الكود يكون أوضح.

نصائح من أبو عمر:

  • ابدأ صغير: لا تحاول تعمل كل شي بالـ TDD من البداية. ابدأ بميزة صغيرة وجربها.
  • اكتب اختبارات واضحة: الاختبارات لازم تكون سهلة القراءة والفهم. استخدم أسماء واضحة للاختبارات والمتغيرات.
  • لا تكتب كود زيادة عن الحاجة: اكتب فقط الكود اللازم لإنجاح الاختبار. لا تحاول تعمل كل شي مرة واحدة.
  • استخدم أدوات مناسبة: في أدوات كتير بتساعدك في الـ TDD، زي unittest في Python، JUnit في Java، الخ.
  • مارس باستمرار: الـ TDD بدها ممارسة عشان تصير عادة. حاول تطبقها في كل مشاريعك.

تحديات الـ TDD وكيف تتغلب عليها:

  • الوقت: ممكن تحس إن الـ TDD بتاخد وقت أطول في البداية، بس على المدى الطويل بتوفر وقت التصحيح والصيانة.
  • التعقيد: ممكن تكون صعبة في البداية، خاصة إذا كنت متعود تكتب الكود أولاً. بس مع الممارسة بتصير أسهل.
  • الاختبارات الصعبة: بعض الأحيان بيكون صعب تكتب اختبارات لوظائف معقدة. في هذه الحالة، حاول تقسم الوظيفة لوظائف أصغر وأسهل للاختبار.

الخلاصة:

الـ TDD مش حل سحري لكل مشاكل البرمجة، بس هي أداة قوية جداً بتساعدك تكتب كود أفضل وأكثر موثوقية. إذا كنت بدك تصير مبرمج محترف، الـ TDD لازم تكون جزء من صندوق الأدوات تبعك. 💪

نصيحة أخيرة: لا تخاف تجرب! جرب الـ TDD في مشروع صغير وشوف كيف بتشتغل معك. ممكن ما تعجبك من أول مرة، بس استمر وحاول تفهم الفلسفة اللي وراها. رح تشوف الفرق! 😉

أبو عمر

سجل دخولك لعمل نقاش تفاعلي

كافة المحادثات خاصة ولا يتم عرضها على الموقع نهائياً

آراء من النقاشات

لا توجد آراء منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه!

آخر المدونات

تجربة المستخدم والابداع البصري

من الكنباية في بالي إلى الكنباية في صالوني: رحلتي مع الواجهات الفضائية والواقع المعزز

أشارككم خبرتي كمبرمج فلسطيني في عالم الواجهات الفضائية (Spatial UX) والواقع المعزز. نستكشف معًا كيف تحولت الشاشات المسطحة إلى تجارب ثلاثية الأبعاد غامرة، ونتناول التحديات...

14 يناير، 2026 قراءة المزيد
تجربة المستخدم والابداع البصري

التصميم التوقعي والواجهات غير المرئية: كيف تجعل تطبيقاتك تقرأ أفكار المستخدمين؟

من منظور مطور برمجيات، أغوص في عالم التصميم التوقعي والواجهات غير المرئية (Zero UI). نستكشف كيف يمكن للتطبيقات أن تتنبأ باحتياجاتك قبل أن تطلبها، مع...

13 يناير، 2026 قراءة المزيد
من لمسة يد إلى همسة صوت: كيف تبني الواجهات متعددة الأنماط جيلاً جديداً من التجارب الرقمية
تجربة المستخدم والابداع البصري

من لمسة يد إلى همسة صوت: كيف تبني الواجهات متعددة الأنماط جيلاً جديداً من التجارب الرقمية

بدلاً من الاعتماد على الشاشات والنقر فقط، المستخدمون اليوم يتوقون لتفاعل طبيعي وسلس مع التكنولوجيا. في هذه المقالة، نستكشف عالم الواجهات متعددة الأنماط (Multimodal Interfaces)...

13 يناير، 2026 قراءة المزيد
تجربة المستخدم والابداع البصري

واجهتك تعرفك أكثر منك: كيف يصنع الذكاء الاصطناعي تجربة مستخدم فريدة لكل شخص؟

الواجهات الرقمية لم تعد مجرد تصميم ثابت، بل أصبحت كائنات حية تتكيف معك. في هذه المقالة، أغوص معكم في عالم الواجهات المخصصة بقوة الذكاء الاصطناعي،...

13 يناير، 2026 قراءة المزيد
التكنلوجيا المالية Fintech

الذكاء الاصطناعي الصوتي في البنوك: من طوابير الانتظار إلى معاملات فورية بصوتك

وكلاء الصوت الذكية يمثلون ثورة في كيفية تفاعل العملاء مع البنوك، محولين المعاملات المعقدة إلى محادثات طبيعية. في هذه المقالة، نستكشف كيف يغير الذكاء الاصطناعي...

13 يناير، 2026 قراءة المزيد
التكنلوجيا المالية Fintech

المالية المفتوحة: كيف تستعيد ملكية بياناتك المالية وتصنع مستقبلك؟

في عالم تتجاوز فيه المالية المفتوحة حدود الخدمات المصرفية، نستكشف كيف يمكنك امتلاك بياناتك المالية بالكامل، من الرواتب إلى الاستثمارات. مقالة من منظور المبرمج أبو...

13 يناير، 2026 قراءة المزيد
البودكاست