Microservices vs. Monolith: دليل المبرمج الفلسطيني لاختيار العمارة الأنسب لمشروعك

استمع للبودكاست حوار شيق بين لمى وأبو عمر
0:00 / 0:00

مقدمة: حيرتي بين العملاق والصغير

بتذكر مرة، كنا شغالين على مشروع توصيل طلبات أكل. كان الفريق متحمس، والأفكار بتغلي. بلشنا كالعادة بـ Monolith، يعني كل شي مجمّع في مكان واحد. الأمور كانت ماشية تمام في البداية، بس مع مرور الوقت، وكل ما نضيف ميزات جديدة، صار المشروع أثقل وأبطأ. التعديل على جزء بسيط كان يؤثر على كل النظام. هون بلشت الحيرة: هل لازم ننتقل لـ Microservices ونقسم المشروع لأجزاء صغيرة؟ ولا نكمل بنفس الطريقة؟ المشكلة مش بس تقنية، المشكلة كمان بتأثر على سرعة التطوير وقدرة الفريق على التكيف مع التغيرات. يا ترى شو الحل؟

ما هي معمارية Monolith؟

الـ Monolith ببساطة عبارة عن تطبيق واحد كبير. كل شي موجود فيه: قاعدة البيانات، الواجهة الأمامية، الواجهة الخلفية، كل الخدمات. زي عمارة كبيرة فيها كل الشقق والمحلات. الميزة الرئيسية هي البساطة في البداية. سهولة التطوير والنشر، خاصة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

مثال كود (Java):


// تطبيق Monolithic بسيط لإدارة المستخدمين
@SpringBootApplication
public class MonolithApplication {

    public static void main(String[] args) {
        SpringApplication.run(MonolithApplication.class, args);
    }
}

@RestController
@RequestMapping("/users")
public class UserController {

    @Autowired
    private UserService userService;

    @GetMapping
    public List<User> getAllUsers() {
        return userService.getAllUsers();
    }

    @PostMapping
    public User createUser(@RequestBody User user) {
        return userService.createUser(user);
    }
}

@Service
public class UserService {

    @Autowired
    private UserRepository userRepository;

    public List<User> getAllUsers() {
        return userRepository.findAll();
    }

    public User createUser(User user) {
        return userRepository.save(user);
    }
}

@Repository
public interface UserRepository extends JpaRepository<User, Long> {
}

@Entity
@Table(name = "users")
class User {
    @Id
    @GeneratedValue(strategy = GenerationType.IDENTITY)
    private Long id;
    private String name;
    private String email;

    // Getters and setters
}

في هذا المثال، كل شيء موجود في تطبيق واحد: التحكم بالمستخدمين، الخدمات، وقاعدة البيانات.

متى تختار Monolith؟

  • عندما يكون مشروعك صغيرًا أو متوسط الحجم.
  • عندما يكون فريق التطوير صغيرًا.
  • عندما تحتاج إلى إطلاق المنتج بسرعة.

ما هي معمارية Microservices؟

الـ Microservices عبارة عن تقسيم التطبيق إلى خدمات صغيرة مستقلة. كل خدمة مسؤولة عن وظيفة معينة، وتتواصل مع الخدمات الأخرى عبر واجهات برمجية (APIs). زي مدينة فيها مباني صغيرة، كل مبنى متخصص في شي معين (مطعم، بنك، سوبر ماركت)، والناس بتتنقل بينها عشان تخلص شغلها.

مثال كود (Python – Flask):


# خدمة المستخدمين (User Service)
from flask import Flask, jsonify

app = Flask(__name__)

users = [
    {'id': 1, 'name': 'أبو عمر', 'email': 'abuomar@example.com'},
    {'id': 2, 'name': 'خالد', 'email': 'khaled@example.com'}
]

@app.route('/users', methods=['GET'])
def get_users():
    return jsonify(users)

if __name__ == '__main__':
    app.run(debug=True, port=5000)

# خدمة الطلبات (Order Service)
from flask import Flask, jsonify

app = Flask(__name__)

orders = [
    {'id': 1, 'user_id': 1, 'item': 'فلافل'},
    {'id': 2, 'user_id': 2, 'item': 'حمص'}
]

@app.route('/orders', methods=['GET'])
def get_orders():
    return jsonify(orders)

if __name__ == '__main__':
    app.run(debug=True, port=5001)

في هذا المثال، لدينا خدمتان منفصلتان: خدمة المستخدمين وخدمة الطلبات. كل خدمة تعمل بشكل مستقل وتتواصل مع الأخرى عبر الـ API.

متى تختار Microservices؟

  • عندما يكون مشروعك كبيرًا ومعقدًا.
  • عندما يكون فريق التطوير كبيرًا وموزعًا.
  • عندما تحتاج إلى قابلية توسع عالية (Scalability).
  • عندما تحتاج إلى مرونة في اختيار التقنيات (كل خدمة ممكن تستخدم تقنية مختلفة).

المفاضلة بين Monolith و Microservices: جدول المقارنة

الميزة Monolith Microservices
التعقيد أقل في البداية، يزداد مع الوقت أعلى في البداية، يبقى ثابتًا نسبيًا
النشر أسهل في البداية أكثر تعقيدًا (يحتاج أدوات مثل Kubernetes)
قابلية التوسع أقل أعلى
المرونة أقل (تعتمد على تقنية واحدة) أعلى (كل خدمة ممكن تستخدم تقنية مختلفة)
فشل النظام فشل جزء يؤثر على الكل فشل جزء لا يؤثر على باقي النظام
سرعة التطوير أسرع في البداية، أبطأ مع الوقت أبطأ في البداية، أسرع مع الوقت

نصائح من أبو عمر:

  • ابدأ صغيرًا: إذا كنت مترددًا، ابدأ بـ Monolith ثم فكر في الانتقال إلى Microservices لاحقًا إذا لزم الأمر.
  • لا تقسم لمجرد التقسيم: قسم فقط عندما يكون هناك حاجة حقيقية لتقسيم الخدمات.
  • راقب أداء النظام: استخدم أدوات مراقبة الأداء (Monitoring) لتحديد المشاكل وتحسين الأداء.
  • الأتمتة هي الحل: استخدم أدوات الأتمتة (Automation) لتبسيط عملية النشر والإدارة.
  • تعلم من أخطائك: كل مشروع له تحدياته الخاصة. تعلم من أخطائك وحسّن أداء فريقك.

الخلاصة: شو الصح؟ 🤔

ما في حل واحد يناسب كل المشاريع. اختيار المعمارية المناسبة يعتمد على حجم المشروع، حجم الفريق، المتطلبات التقنية، والأهداف التجارية. تذكر، الأهم هو بناء نظام يلبي احتياجات المستخدمين ويدعم نمو عملك. 🚀

نصيحة أخيرة: لا تخاف تجرب! جرب أنواع مختلفة من المعمارية، واكتشف شو الأنسب لفريقك ومشروعك. بالتوفيق! 👍

أبو عمر

سجل دخولك لعمل نقاش تفاعلي

كافة المحادثات خاصة ولا يتم عرضها على الموقع نهائياً

آراء من النقاشات

لا توجد آراء منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه!

آخر المدونات

تجربة المستخدم والابداع البصري

من الكنباية في بالي إلى الكنباية في صالوني: رحلتي مع الواجهات الفضائية والواقع المعزز

أشارككم خبرتي كمبرمج فلسطيني في عالم الواجهات الفضائية (Spatial UX) والواقع المعزز. نستكشف معًا كيف تحولت الشاشات المسطحة إلى تجارب ثلاثية الأبعاد غامرة، ونتناول التحديات...

14 يناير، 2026 قراءة المزيد
تجربة المستخدم والابداع البصري

التصميم التوقعي والواجهات غير المرئية: كيف تجعل تطبيقاتك تقرأ أفكار المستخدمين؟

من منظور مطور برمجيات، أغوص في عالم التصميم التوقعي والواجهات غير المرئية (Zero UI). نستكشف كيف يمكن للتطبيقات أن تتنبأ باحتياجاتك قبل أن تطلبها، مع...

13 يناير، 2026 قراءة المزيد
من لمسة يد إلى همسة صوت: كيف تبني الواجهات متعددة الأنماط جيلاً جديداً من التجارب الرقمية
تجربة المستخدم والابداع البصري

من لمسة يد إلى همسة صوت: كيف تبني الواجهات متعددة الأنماط جيلاً جديداً من التجارب الرقمية

بدلاً من الاعتماد على الشاشات والنقر فقط، المستخدمون اليوم يتوقون لتفاعل طبيعي وسلس مع التكنولوجيا. في هذه المقالة، نستكشف عالم الواجهات متعددة الأنماط (Multimodal Interfaces)...

13 يناير، 2026 قراءة المزيد
تجربة المستخدم والابداع البصري

واجهتك تعرفك أكثر منك: كيف يصنع الذكاء الاصطناعي تجربة مستخدم فريدة لكل شخص؟

الواجهات الرقمية لم تعد مجرد تصميم ثابت، بل أصبحت كائنات حية تتكيف معك. في هذه المقالة، أغوص معكم في عالم الواجهات المخصصة بقوة الذكاء الاصطناعي،...

13 يناير، 2026 قراءة المزيد
التكنلوجيا المالية Fintech

الذكاء الاصطناعي الصوتي في البنوك: من طوابير الانتظار إلى معاملات فورية بصوتك

وكلاء الصوت الذكية يمثلون ثورة في كيفية تفاعل العملاء مع البنوك، محولين المعاملات المعقدة إلى محادثات طبيعية. في هذه المقالة، نستكشف كيف يغير الذكاء الاصطناعي...

13 يناير، 2026 قراءة المزيد
التكنلوجيا المالية Fintech

المالية المفتوحة: كيف تستعيد ملكية بياناتك المالية وتصنع مستقبلك؟

في عالم تتجاوز فيه المالية المفتوحة حدود الخدمات المصرفية، نستكشف كيف يمكنك امتلاك بياناتك المالية بالكامل، من الرواتب إلى الاستثمارات. مقالة من منظور المبرمج أبو...

13 يناير، 2026 قراءة المزيد
البودكاست