تجربة المستخدم والابداع البصري

واجهاتنا كانت قمرة قيادة لطائرة حربية: كيف أنقذنا ‘تقليل الحمل المعرفي’ من جحيم إرهاق المستخدمين؟

بتذكر مرة كُنا نبني لوحة تحكم معقدة، وصارت زي قمرة قيادة طائرة حربية من كثرة الأزرار والمؤشرات. في هذه المقالة، بحكي لكم كيف اكتشفنا مفهوم...

13 أبريل، 2026 قراءة المزيد
تجربة المستخدم والابداع البصري

واجهاتي كانت بلا روح: كيف أنقذتني ‘التفاعلات الدقيقة’ من تجربة مستخدم مملة؟

أنا أبو عمر، وفي هذه المقالة سأشارككم قصتي مع واجهات المستخدم "الميتة" وكيف أن التفاصيل الصغيرة، أو ما نسميه "التفاعلات الدقيقة" (Microinteractions)، كانت هي الروح...

27 مارس، 2026 قراءة المزيد
تجربة المستخدم والابداع البصري

ألواني الزاهية كانت فخاً: كيف أنقذني ‘تباين الألوان’ من تصميم واجهات كارثية؟

أشارككم قصة حقيقية من بداياتي، عندما كاد حبي للألوان الزاهية أن يدمر مشروعاً كاملاً. اكتشفوا معي كيف تعلمت بالطريقة الصعبة أهمية تباين الألوان (Color Contrast)...

26 مارس، 2026 قراءة المزيد
لقد وصلت لنهاية المقالات
البودكاست